قصة مع فتاة

قصة مع فتاة
موضوع جميل … دائما يدور ببالي أن اكتبه
عـــلاقة الشاب مع الفتاة
أنا راح أتكلم (بحكم إني شاب) عن نظرة الشباب إلى هذه العــلاقة
الشباب لدينا … لديهم عدة نظرات لهذه العــلاقة
فئة … لا تؤمن بها اطلاقا
فئة … تؤمن بها لأغراض دنيئة
(وهي الفئة الغالبة)
فئة … تؤمن بها لارتباط صحي بين شاب وفتاة … يؤدي إلى زواج
(قليلة جدا)
يبدأ هذا التنوع في ا ختلاف وجهات النظر … انطلاقا من الثقافة الراسخة لدينا
سواء دينية أو عادات قبلية
فـ غالبنا تربى ونشأ بدون وجود العنصر النسائي لدينا
ومصدرنا الوحيد عن هذا الكائن كان هو المنبر الديني …!
والذي لا يخفنا علينا … كم هو يخوفنا ويحذرنا من مغبة الذهاب إلى هذا الطريق.
هناك من التزم واقتنع بهذا الكـــلام … ووضع لنفسه خطوطا حمراء لا يتجاوزها …
( وكفى الله المؤمنين شر القتال )
هناك أيضا من يخالف … وهذا وارد في كل المجتمعات … وجود النقيض للمألوف والسائد
لكن ما حصل لدينا… أن هذه الفئة أصبحت هي السائدة الآن…!
فأخذت هذه الفئة تبحث بكل الطرائق والوسائل … متسلحة بأحدث الوسائل التكنولوجية لـ اصطياد الفتيات لدينا … لأغراضهم الدنيئة
(أنا لا أهمش دور الفتاة… وأقول بأنها لا تعي ما يحيكه الشباب نحوها … لكن الفتاة تجهل حقيقة شعور الفتاة نحوها … وأنها بإقامتها علاقة معه… تعمل خطأ … إذن فهي تستحق ما سيقوم به نحوها … )
هناك من لم يقتنع بــ كلام المنبر الديني
فـ كيف يمكن أن يحدث أن يعيش الرجل بـ معزل عن المرأة…!!
المشكلة برأيي بالنسبة لهذه الفئة… كانت كيف يمكن ان تقام هذه العلاقة بشكل صحي…!
اعتقد الحل … أتى مع الانترنت … حيث العــلاقة تحدث وتنتقل الافكار
ويحدث التخاطب … عن طريق الحروف والكلمات … لا عن طريق الهاتف والاصوات … وهذا ما كان ممنوعا لدينا
أنا كشاب أملك عقلا وفكرا ورأيا … أرفض أن اتزوج بالفتاة عن طريق الوساطة
ربما نعذر من سبقنا … لاستحالة إقامة العــلاقة مسبقا…لكن الآن اتى الانترنت … وبواسطته استطيع ان اعرف فكر ورجاحة عقل من سأتزوجها مستقبلا … قبل أن اتقدم لخطبتها
أنا اعتقد ان الشباب الواعي لايبحث عن الجمال … وإن كان مطلوبا … إلا أنه ليس الاساس … بل يبحث عن رجاحة العقل لدى زوجته …يبحث عن من تفهمه ويفهمها … يبحث عن توازن فكري
وهذا كله ممكن بواسطة الانترنت … بدون أي موانع دينية
وبعدها … سيأتي دور العائلة في إكمال ما بدأه الشاب والفتاة … بطريقة سليمة
…………………..
هناك كــلام كثير أود إضافته … لكن الأيام قادمة … فلست مستعجلا
…………
قصة حقيقية
…………
عمر … شاب يميل للجنس الناعم بشكل كبير جدا .. وهو موهوب وذكي … وأيضا مرواغ … يعرف كيف يجعل لكلامه رنينا سحريا
نشأ كمعظم الشباب … (الفئة الثانية) … وتأثر بمن حوله .. وأصبح صيادا يبحث عن طرائده بكل الوسائل … البلوتوث, التلفون, الانترنت
حدث وان انضم لأحد المنتديات… الجامعية بحكم انه جامعي
وأخذ يبدع في مجاله وينشر بعض المقالات والتي كان اغلبها مسروقا :p   لكن لم ينتبه أحدولم أشأ أنا أن أتكلم🙂
بعد مدة … وبعد أن اصبح لأسمه في المنتدى قيمة لدى الطــلاب والطالبات
بدأ في رحلة الصيد عن الفتيات
كان أسلوبه ذكي … وبسيط
في البداية … وضع مسابقة … وجعل الجميع يشارك فيها… وأخذ يجامل الفتيات على حساب الشباب … !!!
نجحت طريقته لبعض الوقت … لكن سرعان ما خاب ظنه … وفشل في مبتغاه
بعد فترة … أخذ مجالا آخر فني… وأخذ يبدع في الأعمال الفنية
وفعلا حصل مبتغاه … وبدأ الجنس الناعم يميل إليه… ظنا منه بأنه مجرد صداقة عادية …!!!
لكن أيضا هنا فشل زميلنا عمر … ولم يتحقق له مبتغاه…!!!
وبعد مدة … وصلته رسالة على البريد الخاص
كانت فتاة … تعرض عليه اضافته في الماسنجر…!!!
لم يصدق عمر ما رأى … وأضافها على الفور
وأخذ يحدثها… ويسألها
كانت الفتاة صغيرة … في بداية مرحلتها الجامعية
وكانت تريد صداقة عادية… بحكم التخصص … ولأنها كانت تريد الفائدة من زميلنا عمر
لكن زميلنا … كانت لديه مخططات أخرى
لأنه برأيه (ما دام ان الفتاة ارتكبت خطأ بإقامة علاقة مع الشاب… فهذا معناه أنها سترتكب أخطاء أخرى … تستحقها لقاء جريمتها…!!!)
وهذا ما عمل زميلنا على تحقيقه
حيث أصر على أن يتطور الأمر بينهم للجوال … لكي يتعرفوا وتتطور الصداقة المهنية
بعد فترة … أخبرها زميلنا… بأنه يحبها …!
وأنه يريدها له هو فقط … ولا بد أن تقطع علاقتها بالآخرين
لأنه يغار…!!!
أظن أنها استجابت … أو اوهمته بأنها حققت طلبه
بعد ذلك … غامر زميلنا عمر … لتحقيق هدفه الوحيد
طلب منها المقابلة … لأنه مشتاق لها …!!! (الحب جنون ض1)
رفضت الفتاة … وأصر عمر
بعد عدة أسابيع من المحاولات … تلقى عمر صفعة على وجهه
حيث أنهت الفتاة العلاقة معه … بشكل صريح
لأنها اكتشفت بنفسها على ما يبدو … أنه يريد أغراض أخرى منها
……
يأس زميلنا … وكاد يترك المنتدى
لكنه تلقى رسالة أخرى في الخاص
كانت فتاة تطلب مساعدته في مشكلة تواجهها في التخصص
ولبى عمر النداء … وساعدها … ومتعاملا معها بكل حذر
لأنه تعلم من الدروس السابقة .. (الثقل زين) ض1
وأخذ يساعد الفتاة … عن طريق الانترنت .. بدون أن يتطرق لأية مواضيع خارجية … وكان غاية في الاحترام…!!!!
بعد فترة …
أخبرته الفتاة …أنها محتاجة لمساعدته في موضوع مهم يتعلق بالتخصص
وهنا سنحت له الفرصة … للقفز بالعلاقة نحو مستوى آخر
فعرض عليها الرقم … وقال بأنه مشغول جدا … ولا تستطيع الاتصال به سوى عن طريق الهاتف…!
تعجبت الفتاة… كيف يمكن له ان يساعدها في عمل يستغرف تنفيذه ساعات عن طريق الهاتف… وهو مشغول…!!!
بعد تفكير … رأت الفتاة… ان (تطنش عمر) .. وتبحث عن شخص آخر يساعدها … وهذا ما حدث
وإلى الآن .. ما زال عمر …ينتظر الفتاة أن تتصل به
وشكله بيطول ض1
………….
داري إني طولت … بس وش نسوي … اليوم جمعة وما عندي دوام ض1
……
ســـــــــــــــلام
 
 
This entry was posted in Uncategorized. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s