صبا

صبــا

أفي العشرين … يا أبهى الصبايا

أفي العشرين.. تسرقك المنايا؟

تعللنا … فتخلفنا الأماني

وتوعدنا فتصدقنا الرزايا

كأنك وردة قطفت وكانت

توزع نشرها بين البرايا

كأنك نجمة لمعت وخرت

فكان مهادها دفء الحنايا

صبــا, هل كان عمرك غير حلم

وسافر والبروق هي المطايا

كأنك ما زهوت على العذارى

ولم تشرق بطلعتك المرايا

ولا هشت لمرآك الأماسي

ولا صدحت بضحكتك الزوايا

ولا ازدانت بك الدنيا فصانت

روائع ذكرياتك والحكايا

صبــا, لو كانت الأرواح تهدى

لما بخل الأحبة بالهدايا

يقول أخوك للآسي ضلوعي

لها خذها ولا تبق البقايا.

وأمك طالما نادت, إلهي

أتقبلني بديلا عن صبايا.

تمر بنا الدقائق موجعات

تبعثرنا وتنثرنا شظايا

تظللنا الفجيعة ثم نصحو

فنتلو من كتاب الله آيا

صبــا, إن صارت الدنيا عذابا

أطل الموت محمود السجايا

عطاء الله ليس له حدود

وكنت هنا العزيزة في العطايا

إذا أخذ الذي أعطى فعدل

وإن جرت المدامع كالركايا

إلى الفردوس، يا ملكا نقيا

أتى ومضى وما عرف الخطايا

إلى الفردوس, طاهرة ثيابا

مطهرة السرائر والنوايا

 

هذه القصيدة لـ غازي القصيبي

رثاء في ابنة أخيه صبــا, توفيت قبل عامها الحادي والعشرون

شخصيا… أثرت فيني

(الله يرحم أمواتنا وأموات المسلمين)

اللهم آمين

 

ســـلام

This entry was posted in Uncategorized. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s