الشمعة

 

الشمعة



يشعل القدماء الشموع لتضيء لهم حياتهم وتعينهم على قضاء حاجياتهم

ولكن الآن بعد أن أخترع  لنا أديسون  الكهرباء لا يزال البعض يطفئ هذه المصابيح الكهربائية ويشعل الشموع

 ليتمتع بجو من الرومانسية والهدوء وليرتاح من الأضواء الصاخبة

….

أنت كالشمعة أشعلها أحياناً  استمتع بضوئها ودفئها  ولكنني استطيع العيش بدونها  بإشعال المصابيح

ولكن من وقت لآخر سأشتاق لهذه الشمعة ولكني لن  أشعلها  كثيراً لأني لا أريدها أن تحترق وتنتهي سأظل أشعلها حتى لا يتبقى منها إلا جزء بسيط  ثم سأجمع الشمع الذي أذابه اللهب لأصنع منه شمعة كاملة  فيأخذها غيري ويشعلها للأبد

….

 

سأتذكرك كلما انقطع التيار الكهربائي عن منزلنا

ولأن هذا يحصل دائماً  أعلم إنني سأتذكرك  كثيراً ولكني لن آتي إليك  أو أتصل بك

لأن التيار يعود  دائماً

 …


 عهود

This entry was posted in Uncategorized. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s