قصة قصيرة (القطار) من تأليفي لووووووووووول

أهلين
محاولة قديمة لي
حاولت اكتب فيها قصة … بس نسيت السبب اللي خلاني اكتبها
!!!!
……….
اقبل القطار الى المحطة
وكان يقل فتاة
توقف القطار فجأة بأمر منها
صعد فتى… وجلس بجوارها …فلم يكن هناك سوى مقعدين
انطلق القطار
 يكمل طريقه
هو … كان هادئ الطباع… وربما متسرع احيانا
هي … كانت جميلة
 في ذاتها… مرحة في قلبها… صارمة في قلمها
تعاملهم كان رائع… شفاف… كا
د يكون كامل
هذه الفتاة كانت الاولى في عالمه
لذا… فقد كانت تعني له
 الكثير… بل واكثر
اما الفتاة… كانت معجبة قليلا به… لكنها لم تكن تثق
 فيه
لكنها كانا يحسنان الظن في بعضهما البعض
فلم يكن على متن هذا القطار
 سواهما
وانطلقوا في
 رحلتهم تغمرهم السعادة
وبسرعة انقضت اربعة اشهر… وهما
 في احسن حال
صحيح… لم تكن المحطة التي يقصدونها واضحة
انما الفتى كان
 سعيدا رغم ذلك… فقد كان هذا اول قطار يركبه… ولم يكن يريد غيره
وكم
ا يقال
لابد لكل بداية سعيدة من نهاية حزينة
ففي نهاية المطاف
بدأت تلوح في
  الافق علامات النهاية
وبدأ القطار يعلن عن نفاد وقوده… وعن ملله من حمل هذا
 الفتى على متنه
واحس الفتى بهذا الشعور
احس انها لم تعد تريده في
 حياتها
لقد بدأت في تجاهله… ولم تعد تفرح به كسابق عهدها… وتنتظر قدومه
 اليها
وأخيرا تجاهلته تماما
ولكم جرحه هذا الشعور… ولكم احس بالالم لتفكيره
 بهذا الموضوع
لكنه كذب مشاعره وما كان يحس به
وقرر ان ينتظر…وانتظر شهرا
 كاملا… راجيا ان يكون خاطئا في احساسه
وقرر ان لا يغضب لانها تجاهلته
وان
 يعطيء رحلتهما فرصة أخرى
………
ولكن هيهات…فقد وصل القطار الى نهايته
 المحتومة
وقرر الفتى… ان يقطع رحلته… فلم يكن هناك داع لاكمالها

لانها
 كانت قد انتهت مسبقا بالنسبة لها
…..
ترجل الفتى… ونظر الى الخلف
وأخذ
 يحدق في الفتاة… لا يعلم هل كانت تدرك ما كان يشعر به نحوها… ام لا؟
ولكن
 القرار كان قد اتخذ
وقرر… ان يبلغها الامر بنفسه
يا الهي
لكم هو صعب
 اتخاذ هذا القرار
كان قلبه ومشاعره توبخه وتنهره… لربما ستعود… لربما كان
 مخطئا
لكنه كان عازما ان يترك هذا القطار… وان ينتظر في المحطة
 المقبلة
لربما حالفه الحظ ووجد من يقله
……..
اقترب الفتى منها
وهمس في اذنها قائلا
عزيزتي… اتمنى لك حياة هانئة… فأنت حق
ا
 تستحقينها
ان شخصا يملك مثل احساسك وجرأتك… يستحق ان يهنأ ويسعد… فاسعي الى
 ارضاء طموحك
لكن اكملِ الطريق لوحدك لأنني سأترجل هنا… واحببت ان اكون شجاعا
 واخبرك هذا القرار بنفسي.
…………
عزيزتي… من قلب صادق… اتمنى ان
 تصل كلماتي هذه إلى قلبك
احببت كل لحظة قضيتها معك
احببت كل ما حكيتيه لي عن
 حياتك
عشت معاناتك… لانها كانت تشبه معاناتي
استمتعت باوقات سعادتك
لانها كانت تصل إلى قلبي
واستأنست لكلماتك… في اوقات حزني… لانها كانت تفيض
 مشاعر صادقة

عزيزتي… عيشي سعيدة… حققي احلامك… واطوي صفحتي من
 حياتك
لانني سأرحل
…..
وترك القطار… واخذ يمشي مبتعدا… معاهدا نفسه
 على ان لا ينظر إلى الخلف
ومتسائلا… هل تعلم هي قيمة الشخص الذي خرج من
 حياتها؟
لم يكن يريد اجابة… لانه كان يعلمها مسبقا

الوداع فتاة القطار



This entry was posted in Uncategorized. Bookmark the permalink.

2 Responses to قصة قصيرة (القطار) من تأليفي لووووووووووول

  1. jawaher says:

     مرررحبا
    من زمان عن السبيس
     
    قديمك رائع
      

  2. NaDeR says:

    أهلين :)…
    الف شكر اخوي على الزيارة
    والحمدلله انها اعجبتك :)…تحية

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s