رواية ملامح

صباح الخير
ما زال امامي وقت فراغ قبل الذهاب للعمل
ولذا, حبيت اكتب عن الرواية اللي قريتها امس
معرفتي بالرواية كانت عن طريق برنامج اضاءات
شدني البرنامج وكون الكاتبة زينب تحمل فكر مختلف
قررت وقتها الحصول على الرواية وقراءتها
لكن مع الوقت نسيت
فجأة, اجد نفسي امام الرواية في شقة احد الزملاء
بعد يومين, لم أعلم إلا وانا اطرق الباب على الزميل واستعير الرواية
على كل, الرواية لم تعجبني
لانه برأيي ان الحبكة العاطفية مفقودة
وان كانت المؤلفة حاولت ان تستميل العطف بذكر العم القاسي عم حسين
او الأب المهمل في شخصية حسين بعدما يكبر
لا أقول اني ندمت لاني قرأت الرواية
بالعكس احس اني استفدت, لاني تأكدت اكثر انني لن استمتع إلا مع روايات
 غازي القصيبي
على فكرة, الرواية بعدما فرغت من قراءاتها
رأيت ان لا احد سيلتفت إليها لو لم تستخدم فعلا زينب حنفي حديث الجنس
لانها (مسختها شوي) وكل شي صار جنس

تحية
 
This entry was posted in Uncategorized. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s