ويلك من ربي

دبي – العربية .نت

   ذكرت صحف سعودية أن مواطنا توفى أمس السبت داخل المحكمة العامة بمكة المكرمة أثناء نظر قضية رفعتها عليه بناته الثلاث لأنه منعهن من الزواج حيث سقط فور النطق بالحكم الذي جاء لصالح البنات.

وذكرت صحيفتا المدينة وعكاظ السعوديتين اليوم الاحد 22-4-2007 أن المواطن حضر لدى أحد القضاة للنظر في الدعوى المرفوعة ضده من بناته اللاتي منعهن من الزواج، حيث تقدم لهن العديد من الشباب إلا أن الوالد كان يرفض تزويجهن، وهو الأمر الذي دفعهن إلى رفع دعوى ضده لدى المحكمة العامة بمكة المكرمة لإلزامه برفع العضل عنهن والسماح لهن بالزواج.

واضافت ان اعمار الفتيات وصلت مرحلة حرجة ، فاصغرهن بلغت الـ 36 عاما، فيما الاخريات عند  39، 40 عاما.

وبعد سماع الدعوى من القاضى والرد من والد الفتيات، أصدر القاضي حكمه برفع العضل والسماح للفتيات بالزواج من الرجال الأكفاء المعروف عنهم الاستقامة والمحافظة على الصلوات.

لكن الوالد بعدما خرج من مكتب القاضي سقط على الأرض وتوفي على الفور، وتم نقله إلى المستشفى لتحديد أسباب الوفاة. ورجح مسؤول في شرطة مكة أن تكون الوفاة بالسكتة القلبية.

يذكر أن القاضي سبق وأن حكم لصالح الوالد إلاّ أن محكمة التمييز طالبته بإعادة النظر في الحكم.

جدير بالذكر أن دراسة اجتماعية نشرت مؤخرا اشارت الى أن نسبة العانسات في السعودية ارتفعت لتصل إلى أكثر من مليون عانس، فيما شهد عام واحد فقط 18 ألف حالة طلاق من أصل 60 ألف عقد زواج.

وطالبت الدراسة بالإسراع في إنشاء هيئة عليا للاسرة وذلك لمعالجة مشكلة ارتفاع  حالات العنوسة والطلاق.

يعني ما شاء الله على القاضي
كان في البداية حاكم لصالح الأب …!!!؟
عجيب امرك ايها القاضي
ربما انت ايضا تحتاج لمحاكمة, وربما لنوبة قلبية تريح المجتمع من هذه الاحكام الغريبة

السؤال :

كثيراً ما يحدث بين الناس مثل هذا في كثير من البيوت، وهو عضل البنت عن الزواج؛ بسبب رأي أحد أفراد الأسرة. حبذا لو تفضلتم بتوجيه عام في هذا.

 
الجواب :

الواجب على الأسرة – وبالأخص على وليها – أن يختار لها الرجل الصالح الطيب في دينه وخلقه، فإذا رضيت وجب أن تُزوَّج، ولا يجوز لأحد أن يعترض في ذلك؛ لهوى في نفسه؛ أو لغرض آخر من الدنيا، أو لعداوة وشحناء، كل ذلك لا يجوز اعتباره، وإنما المعتبر كونه مرضياً في دينه وأخلاقه؛ ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح في شأن المرأة: ((تنكح المرأة لأربع: لمالها ولجمالها ولحسبها ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك))
وهذا يقال في الرجل سواءً بسواء.
فالواجب الحرص على الظفر بصاحب الدين، وإن أبى بعض الأسرة فلا يلتفت إليه؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه؛ إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض، وفساد كبير))


المسألة بسيطة
هناك جهل من قبل النساء بحقوقهن, وطغيان كبير لدور الأب في الأسرة
وايضا, لا يوجد اهتمام كافي من القضاء بمشاكلهن, فمن لهن بعد الله غير القضاء ..؟
خصوصا ان المرأة تسود سمعتها بشكل كبير لو خرجت عن طاعة ابيها, سواء كانت محقة او لا…!

يا بلد العجايب, وش خليت للأغراب…!

This entry was posted in Uncategorized. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s